يتألف جهاز إزالة الغازات من الألومنيوم السائل من هيكل صندوقي، وغطاء يغطي هذا الهيكل، ودوار. يمتد الدوار إلى داخل الصندوق عبر قاعه. ويرتبط الطرف العلوي للدوار محوريًّا بالقرص الدوار، كما أن الجزء الداخلي للدوار والقرص الدوار مجوفان ومتصلان ببعضهما. ومن بينها، يتنوع شكل القرص الدوار من الهيكل التقليدي على شكل قرص إلى هيكل انسيابي برأس دائري.
يمكن أن تعمل الدوارات والأقراص الدوارة على تحويل تدفق الهواء التقليدي شبه المستقيم المتجه لأعلى إلى تدفقات هوائية متعددة لولبية متجهة لأعلى، مما يؤدي إلى توزيع أكثر تناسقًا للفقاعات الهوائية الدقيقة في الألومنيوم المنصهر، وبالتالي تحسين عملية إزالة الغازات.
يُظهر التحقق التجريبي أن الفقاعات التي يولدها القرص الدوار صغيرة الحجم وموزعة بشكل متساوٍ، مما يحقق أفضل نتائج في إزالة الغازات والخبث.
تتكون مادة القرص الدوار من نيتريد السيليكون أو الجرافيت. ويمكن تغيير سرعة دوران القرص الدوار بواسطة محرك متغير التردد، كما يمكن ضبط السرعة في نطاق يتراوح بين 0 و900 دورة في الدقيقة لتلبية متطلبات العملية.
مفتاح عملية إزالة الغازات من معدات إزالة الغازات وهو أن الدوار قادر على تفتيت الفقاعات الكبيرة من الغاز الخامل إلى فقاعات صغيرة وجعلها تنتشر في جميع أنحاء المعدن المنصهر.

من خلال تقليل قطر الفقاعات، تزداد مساحة سطح الغاز الخامل بشكل حاد، بحيث يتلامس المزيد من أسطح الغاز الخامل مع الهيدروجين والشوائب الموجودة في المعدن المنصهر، ويتم إزالة الهيدروجين أو الشوائب من الألومنيوم المنصهر أثناء صعود الفقاعات.
يمكن ضبط تدفق الغاز الخامل الذي يدخل إلى الألومنيوم المنصهر وفقًا لحجم السائل المعدني المراد معالجته، كما يمكن ضبط سرعة القضيب الدوار والدوار لتوليد فقاعات ذات حجم مناسب لتسهيل انتشار الغاز الخامل.
يمكن استخدام كل من الأرجون والنيتروجين كغازات خاملة لإزالة الغازات من الألومنيوم المنصهر. ويجب أن تزيد نقاوة الغاز الخامل عن 99.99%.
يُستخدم جهاز إزالة الغازات من الألومنيوم السائل لرش غاز خامل في الألومنيوم المنصهر لإزالة الهيدروجين. بالإضافة إلى ذلك، تُعتبر عملية إزالة الغازات أيضًا طريقة فعالة جدًّا لتطفو الشوائب على السطح.
نظرًا لارتفاع ضغط بخار الهيدروجين، فإن الهيدروجين المذاب ينتشر في الغاز الموجود في سائل الألومنيوم المُحقن. ومن الناحية النظرية، عندما يتلامس شوائب يبلغ قطرها 10 ميكرون مع فقاعة، فإنها تلتصق بالفقاعة وتطفو إلى سطح السائل.