مواد التذويب المستخدمة في مصنع إعادة تدوير الألومنيوم هي عبارة عن مسحوق أبيض أو حبيبات. ويتم تحضيرها عن طريق خلطها بنسب معينة بعد تجفيفها باستخدام مجموعة متنوعة من الأملاح غير العضوية.
الـ مواد التلحيم للألمنيوم يُستخدم مصنع إعادة التدوير بشكل أساسي لإزالة الهيدروجين الموجود داخل سائل الألومنيوم والخبث المؤكسد العائم، بحيث يصبح سائل الألومنيوم أكثر نقاءً، كما أنه يؤدي وظيفة إزالة الخبث.
بعض المكونات الموجودة في تدفق التكرير تتحلل بسهولة عند درجات الحرارة المرتفعة، والغاز الناتج يتفاعل بسهولة مع الهيدروجين، وله قوة امتصاص قوية مع الخبث، ويهرب بسرعة من المادة المنصهرة. أما المكونات الأخرى، فلها تأثير عامل إزالة الخبث.
يحتل الألومنيوم المرتبة الثالثة من حيث وفرة العناصر في القشرة الأرضية، بعد الأكسجين والسيليكون مباشرةً، وهو العنصر المعدني الأكثر وفرة في القشرة الأرضية. يتطلب تطور ثلاث صناعات مهمة، وهي صناعة الطيران والبناء والسيارات، أن تتمتع الخصائص المادية بسمات فريدة للألمنيوم وسبائكه، وهو ما يعود بفائدة كبيرة على إنتاج وتطبيق هذا المعدن الجديد، الألمنيوم. وتطبيقاته واسعة النطاق للغاية.

ستقوم محطة إعادة التدوير الجديدة التي أنشأتها شركة «ألتك ريسايكلينغ» (Altech Recycling LLC) في شمال ليتل روك، أركنساس، بإنتاج مواد معاد تدويرها لاستخدامها في سيارات «تويوتا» الجديدة. تبلغ قيمة المحطة 20 مليون دولار أمريكي، وقد بدأت عملياتها في شهر سبتمبر. قبل ثلاث سنوات ونصف، استحوذت شركة «ألتر تريدينغ كومباني» (شركة متخصصة في الخردة المعدنية) التي تتخذ من سانت لويس مقراً لها، على ثمانية مصانع تابعة لمجموعة «تيننباوم ريسايكلينج جروب» في أركنساس، ومن ثم تم تأسيس المصنع.
يستورد المصنع المواد المعاد تدويرها من منشآت تقطيع السيارات في نورث ليتل روك وروجرز. وقال جاك غروندفيست، رئيس شركة «ألتر تريدينغ كوربوريشن» والرئيس السابق لشركة «تيننباوم»، إن عملية التقطيع تنتج مجموعة متنوعة من المواد. ويصل المزيج المعدني المسمى «زوربا» إلى المصنع، الذي يقوم بفصل الألومنيوم الأخف وزنًا، وهو منتج يُسمى «تويتش».
وسيتم بعد ذلك صهر معدن «تويتش» في فرن بمدينة برمنغهام لتصنيع سبائك تُستخدم في إنتاج أغطية علب التروس وكتل المحركات وقطع غيار السيارات في منتجات «تويوتا».
صرح حاكم ولاية أركنساس، آسا هاتشينسون، بأن المصنع الجديد يمثل جزءًا من الجهود الأوسع التي تبذلها الولاية للحصول على حصة أكبر في صناعة تصنيع السيارات.