القائمة إغلاق

مواد التذويب المستخدمة في تكرير الألومنيوم

مواد التذويب المستخدمة في تكرير الألومنيوم

تتميز مواد التدفق عالية الكفاءة المستخدمة في صهر سبائك الألومنيوم بالمزايا التالية:

  • وتتميز هذه الطريقة بدمج عملية تكرير الغاز وعملية التكرير باستخدام مادة مساعدة في عملية واحدة، كما أن فعالية إزالة الغازات فيها أفضل.
  • كمية الإضافة ضئيلة، والعملية بسيطة ومريحة، كما أن ذلك يقلل من الجهد البدني الذي يبذله العمال.
  • يتميز معدل استغلال مادة التذويب بارتفاعه، مما يتيح إزالة الغازات والخبث من المادة المنصهرة بشكل فعال.

ويتمثل المبدأ في استخدام غاز واقٍ (الكلور أو الأرجون أو خليط منهما) كحامل لنقل مادة الكشط المسحوقة إلى ما تحت سطح محلول الألومنيوم، وتوليد غاز خامل في محلول الألومنيوم من خلال تفاعل كيميائي لامتصاص فقاعات الهيدروجين. كما تقوم المادة القابلة للامتصاص ذات قابلية الترطيب العالية بامتصاص الجزيئات الصغيرة من الشوائب.

مواد التذويب المستخدمة في تكرير الألومنيوم

تعليمات استخدام مواد التذويب في عمليات التكرير

ضع الـ عامل تكرير سبائك الألومنيوم في خزان التكرير، وعندما تصل درجة حرارة سائل الألومنيوم إلى 700-740 درجة مئوية، يتم ضخ النيتروجين أو الأرجون إلى خزان التكرير، وإضافة عامل التكرير عالي الكفاءة إلى سائل سبائك الألومنيوم المنصهر، ثم يتم التقليب والصهر لتحقيق هدف تنقية سائل الألومنيوم. الجرعة الموصى بها: إضافة ما يعادل 0.1-0.4% من وزن الألومنيوم المنصهر.

تُستخدم مواد التذويب عالية الكفاءة بشكل أساسي في صهر سبائك الألومنيوم والألومنيوم الثانوي، لإزالة الهيدروجين والرغوة السطحية من داخل سائل الألومنيوم، كما أنها قادرة على امتصاص الخبث القريب من السطح، ويمكن استخدامها أيضًا في عملية «تحميص» الخبث. وهي تُعد واحدة من مواد التذويب التنقية الضرورية لعملية صهر الألومنيوم وسبائكه. والطلب في السوق كبير وآفاق التطبيق واسعة.

تعتبر معدات وعمليات إنتاج عوامل تكرير الألومنيوم بسيطة نسبيًا، وتشمل بشكل أساسي فرن التجفيف، ومعدات التكسير، ومعدات التحريك والخلط، ومعدات التعبئة البسيطة؛ كما أن الاستثمار في المعدات ضئيل، وعملية الإنتاج سهلة الإتقان. أما المواد الخام المستخدمة في إنتاج عوامل التكرير فهي مواد كيميائية شائعة وغير سامة. ولا يحدث أي تصريف لمياه الصرف الصحي أو الغازات العادمة أو المخلفات خلال عملية الإنتاج، مما يعني عدم التسبب في تلوث بيئي.