تستخدم معظم مصانع صب الألمنيوم «طرق إزالة الغازات في عمليات الصب». ويُعد الصب تقنية شائعة لتشكيل المعادن والسبائك، حيث تُسكب المادة السائلة أو المنصهرة في قالب لتبرد وتتصلب وتأخذ الشكل المطلوب. ومع ذلك، غالبًا ما تتأثر السلامة الهيكلية للقطعة النهائية سلبًا بسبب تكوّن فراغات صغيرة أو مسام في المادة. وعلى وجه الخصوص، تكون سبائك الألومنيوم عرضة لتكوّن المسام بسبب وجود فقاعات الهيدروجين في المعدن المنصهر. وفي مجال النقل، تلعب سبائك الألومنيوم دورًا حيويًّا في تقليل وزن المركبات.
طرق إزالة الغازات في مصانع الصب
ستعمل التقنيات الجديدة التي تقلل من تكوّن المسام في عملية الصب على تحسين المكانة التنافسية لمصانع الصب المعنية واستعادة الوظائف المفقودة. وحدة إزالة الغازات الدوارة هي إحدى معدات التنقية الخاصة المستخدمة في صناعة صب الألومنيوم.

يعتمد جهاز إزالة الغازات أثناء التشغيل على تقنية صهر متطورة تعتمد على نسبة عالية من السيليكون وتتميز بعمر تشغيلي طويل. ويُصنع كل من دوار إزالة الغازات، وغطاء حماية السخان، وغطاء حماية المزدوج الحراري باستخدام تقنية التصنيع الخزفية، مما يتيح تلبية متطلبات إنتاج الألومنيوم عالي الدقة.
يجب تركيب جهاز إزالة الغازات أثناء التشغيل بين الفرن ومعدات الصب. ويُستخدم هذا الجهاز لإزالة الهيدروجين (H) والخبث من الألومنيوم المنصهر. ويتميز جهاز إزالة الغازات أثناء التشغيل بوظيفتين: المعالجة والتسخين. وهو يُستخدم في صناعة تنقية الألومنيوم المنصهر عالية الدقة.
يمكن استخدام كل من الأرجون والنيتروجين كغازات خاملة لإزالة الغازات من الألومنيوم المنصهر. ويجب أن تزيد نقاوة الغاز الخامل عن 99.99%.
الغرض من عملية إزالة الغازات هو حقن غاز خامل في الألومنيوم المنصهر لإزالة الهيدروجين.
كما يُعتبر إزالة الغازات طريقة فعالة جدًّا لتطفو الشوائب على السطح.
تم اقتراح نموذجين نظريين رئيسيين لتفسير آلية إزالة الغازات. ويرى النموذج الكلي أن عملية إزالة كل شائبة تتشابه في جوهرها. ووفقًا لهذه النظرية، ينتشر الهيدروجين المذاب في الغاز الموجود في الألومنيوم السائل المُحقن بسبب ارتفاع ضغط بخار الهيدروجين. ومن الناحية النظرية، تتلامس الشوائب التي يبلغ قطرها 10 ميكرونات مع الفقاعات، وتُمتص عليها، ثم تطفو إلى سطح السائل.










